دفعت أزمة الديزل أوروبا لاستيراد شحنات مكسيكية لأول مرة منذ 7 سنوات، مع تعطل التكرير وتراجع الإمدادات الروسية وارتفاع الأسعار، وسط مخاوف من ضغوط تضخمية عالمية.