فجّر تغيير سياسيين لانتمائهم الحزبي اتهامات حادة بين قطبي الائتلاف الحكومي المغربي قبل الانتخابات التشريعية المنتظرة، وانتقد مراقبون تغير المعركة من تنافس على البرامج إلى تنافس على الأشخاص.