مع إعلان حل "قسد"، تتوجه الأنظار نحو مصير "وحدات حماية المرأة". تعرّف إلى نشأتها، وحضور قيادتها في دمشق، وتسريبات دمجها ضمن فريق لمكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية.