تقول تقارير إعلامية إن حراسة الشخصيات في إسرائيل تحولت من إجراء أمني مهني يحدده جهاز الشاباك إلى قرار سياسي تتخذه لجنة وزارية، تُستغل كأداة للامتياز أو العقاب السياسي.