تفرض التداعيات الاقتصادية تكلفتها الباهظة على صدارة أولويات دوائر صنع القرار في إيران بعد أشهر من الحرب، وسط ضغوط معيشية حادة ومعدلات تضخم تجاوزت 84% مع انكماش مرتقب.