في الثامنة عشرة، ذهب وليد الركراكي إلى مطار أورلي للعمل إلى جانب والدته طلبا لثمن رخصة القيادة. تجربة لم تستمر أكثر من شهر، لكنها بقيت معه كلما رأى نفايات ملقاة في المطار.