هآرتس: إسرائيل تتجه لإنتاج 100 ألف مسيّرة هجومية سنوياً
أعلنت شركة الدفاع الإسرائيلية “هآرتس” عن خطة لتوسيع خطوط إنتاجها لتصل إلى مئة ألف مسيّرة هجومية كل عام. تأتي الخطوة في ظل توترات إقليمية متصاعدة وتستهدف تعزيز قدرات القوات البرية الإسرائيلية. تم الكشف عن الخطة في بيان صدر في 14 أغسطس 2026، وتستهدف المصانع في القدس وإسرائيل. يهم المتابعون لأن الاعتماد المتزايد على الروبوتات قد يغيّر قواعد الصراع في الشرق الأوسط.
أبرز النقاط
- إنتاج مئة ألف مسيّرة سنوياً يضع إسرائيل في مصاف الدول القليلة التي تمتلك قدرة صناعية عالية للذراع الآلية.
- التركيز على دروس الحرب الروسية الأوكرانية لتطوير تقنيات استشعار وتوجيه دقيقة في البيئات القتالية.
- إعادة تنظيم القوات البرية لتتكامل مع الأنظمة الآلية وتخفف الاعتماد على الجنود في المهام الخطرة.
- تأثير المحتمل على التوازن العسكري في المنطقة، خصوصاً مع تصاعد التوترات مع حماس وإيران.
السياق
تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التجربة الميدانية للمسيّرات في الصراع مع حماس في قطاع غزة، حيث أظهرت التجارب فاعلية عالية في جمع المعلومات وتحديد الأهداف. كما أن تجربة الحرب في أوكرانيا أظهرت كيف يمكن للأنظمة غير المأهولة أن تغير مسار المعارك، وهو ما تستفيد منه إسرائيل عبر شركة هآرتس. في هذا الإطار، يتزايد الاهتمام بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتكاملها مع الأسلحة التقليدية، وهو ما يعكس تحولاً استراتيجياً في فلسفة الدفاع الإقليمي.
ما الذي حدث
في بيانها الرسمي، أوضحت هآرتس أن المشروع سيُنفّذ على ثلاث مراحل، تبدأ بزيادة القدرة الإنتاجية الحالية إلى 50 ألف وحدة بحلول عام 2028، ثم الوصول إلى الهدف النهائي في 2030. وقد تم تخصيص ميزانية قدرها 2.5 مليار دولار لهذا الغرض، مع توجيه جزء كبير من الاستثمارات إلى البحث والتطوير في مجال الرادارات الصغيرة وأنظمة التحكم عن بُعد. المصانع في القدس ستستضيف خط الإنتاج الجديد، مع توظيف مهندسين متخصصين من الجامعات الإسرائيلية.
التداعيات والأهمية
- تغيّر قواعد الاشتباك: الاعتماد على المسيّرات يقلل من الحاجة إلى الجنود في الخطوط الأمامية، ما قد يقلل الخسائر البشرية لكنه يثير تساؤلات أخلاقية حول “الحرب الآلية”.
- تأثير على موازين القوى: قدرات إسرائيل المتزايدة قد تدفع دول الجوار إلى تسريع برامجها الدفاعية، ما قد يؤدي إلى سباق تسلح إقليمي جديد.
- ردود فعل دولية: من المتوقع أن تثير الخطة انتقادات من منظمات حقوق الإنسان التي تحذر من استخدام أسلحة ذات طابع غير إنساني.
- تأثير على السوق العالمي: قد تفتح هآرتس أسواقًا جديدة في دول غير عربية تبحث عن حلول دفاعية متقدمة، ما يعزز الصادرات الإسرائيلية في قطاع التكنولوجيا العسكرية.
ماذا بعد؟
تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى دمج المسيّرات في تدريبات القوات البرية خلال الأشهر القليلة القادمة، مع اختبار نماذج ميدانية في صحراء النقب. من المتوقع أن تُعقد مؤتمرات دولية في عام 2027 لمناقشة القواعد القانونية لاستخدام الأسلحة غير المأهولة، حيث ستحضر فيها دول إقليمية وخارجية. في الوقت نفسه، تتابع تقرير: واشنطن لم تتحقق من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية لاغتيال ترامب لتقييم مدى تأثير التطورات التقنية على الأمن الإقليمي.
أسئلة شائعة
ما هي نوعية المسيّرات التي ستنتجها هآرتس؟
المسيّرات هي نماذج هجومية ذات قدرة على حمل رؤوس متفجرة وتوجيهها بدقة عالية عبر أنظمة GPS وذكاء اصطناعي متقدم.
هل ستستبدل هذه المسيّرات الجنود بالكامل؟
لا، تُصمم المسيّرات لتكمل مهام الجنود وتقلل من تعرضهم للخطر، لكنها لا تحل محل العنصر البشري في اتخاذ القرار النهائي.
ما هو رد فعل المجتمع الدولي على هذا المشروع؟
تتباين الردود بين الدعم التقني من بعض الدول وتحذيرات من منظمات حقوق الإنسان التي تدعو إلى وضع أطر قانونية واضحة لاستخدام الأسلحة غير المأهولة.
خلاصة
تسعى إسرائيل إلى رفع مستوى قدراتها العسكرية عبر إنتاج مئة ألف مسيّرة هجومية سنوياً، ما قد يع


