بعد قرابة 12 عامًا من الحرب، يواجه 7 ملايين يمني صدمات وضغوطًا نفسية تحتاج إلى دعم متخصص، بينما لا يصل إلى خدمات الصحة النفسية باستمرار سوى 120 ألفًا.