بعد خمس سنوات من السجن، يتسلم الفنان الكوبي لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا أكثر من 27 ألف رسالة تضامن كتبت له وهو خلف القضبان، في قصة فنان حوّل الفن إلى مواجهة مفتوحة مع السلطات.