تشير دراسة إلى أن استبدال فترات الجلوس بالحركة، حتى لبضع دقائق يوميًا، قد يقلل خطر الإصابة بالسرطان، مع كون النشاط البدني السريع أكثر فاعلية من الوقوف أو الحركة الخفيفة.