عادت أكثر من ثلاثة ملايين سوري، من نازحين داخليين ولاجئين، إلى موطنهم منذ ديسمبر / كانون الأول 2024، وفق تصريح مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح أمس الخميس. جاءت هذه العودة في إطار تحسن الأوضاع الأمنية وإعادة بدء بعض الخدمات الأساسية في الشمال الغربي والوسط. يهم المتابعون معرفة حجم هذه الحركة لأنها تمثل إشارة واضحة على رغبة السوريين في إعادة بناء بلدهم بعد سنوات من الصراع.

أبرز النقاط

  • أكثر من 3 مليون سوري رجعوا إلى مناطقهم منذ ديسمبر / 2024، وفق بيانات المفوضية.
  • العائدون يشملون نازحين داخلياً ولاجئين عادوا من دول الجوار.
  • التحسن جاء نتيجة استقرار نسبي في مسارح القتال وتفعيل برامج الدعم الإنساني.
  • عودة السكان تعزز فرص إعادة الإعمار وتخفيف العبء على المخيمات والبلدان المستضيفة.

السياق

تُعدّ سوريا منذ عام 2011 مسرحاً لصراعٍ دموي أدى إلى نزوح أكثر من نصف سكانها. ومع مرور الوقت، انقسمت الموجات الأولى من النازحين إلى فئات مختلفة: نازحون داخليون داخل البلاد ولاجئون إلى تركيا، لبنان، الأردن ودول أخرى. بدأت world تشهد تحسناً طفيفاً في الأمان منذ أواخر 2023، ما أتاح للسلطات السورية وشركائها الدوليين إطلاق برامج إغاثية لتسهيل العودة الطوعية.

ما الذي حدث

في تصريحٍ صحفيٍ صُدر أمس، أوضح برهم صالح أن 3 ملايين سوري استقلبوا مساراتهم إلى ديارهم، مستندين إلى وثائق تسجيل الدخول في مراكز الاستقبال. وقد سُجلت هذه العائدات عبر نظام إلكتروني موحد لتتبع التحركات ومطابقة البيانات مع الجهات المحلية. وقد أشار المفوض إلى أن معظم العائدين اختاروا القرى الصغيرة في محافظتي حماة وإدلب، حيث عادت الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه تدريجياً.

وللتوضيح، يذكر أن مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق 5 آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟ تُظهر كيف يمكن للبرامج الاجتماعية أن تُعيد الثقة إلى المجتمعات المتضررة، وهو ما يُقارن بجهود العودة في سوريا.

التداعيات والأهمية

  • إعادة الإعمار: عودة السكان تُعيد النشاط الاقتصادي المحلي وتفتح الباب أمام مشاريع بناء المساكن والبنية التحتية.
  • تخفيف الضغط على المخيمات والبلدان المستضيفة، ما يسمح بإعادة توجيه المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً.
  • تعزيز الاستقرار: وجود السكان الأصليين يعزز شرعية الحكومة ويُقلل من فرص تجدد الصراع.
  • تحديات: لا يزال هناك نقص في الخدمات الصحية والتعليمية، ما يتطلب تنسيقاً مستمراً مع المنظمات الدولية.

تجدر الإشارة إلى أن دي فانس: تأمين أسعار النفط يسبق "النووي"، وواشنطن تلوّح بعزلة تاريخية لإيران يسلط الضوء على أن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل عودة السوريين ذات صدى دولي.

ماذا بعد؟

تستمر المفوضية في متابعة عودة النازحين من خلال برنامج “عودة آمنة” الذي يضمن توفير الدعم اللوجستي والمالي. كما تُعِدّ الحكومة السورية خطة وطنية لتحديث الخدمات في المناطق المستقبلة، وتعمل مع الشركاء الدوليين لتأمين تمويلات إضافية. يُتوقع أن تستمر موجات العودة تدريجياً خلال النصف الثاني من 2026، شريطة بقاء الأمان وتوافر فرص العمل.

أسئلة شائعة

ما هو تعريف النازح الداخلي في سوريا؟

النازح الداخلي هو الشخص الذي يُجبر على ترك موطنه داخل حدود سوريا بسبب النزاع أو الكوارث، دون عبور حدود دولية.

هل هناك دعم دولي لتسهيل عودة اللاجئين؟

نعم، تقدم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها المساعدة المالية واللوجستية لتأمين سكن مؤقت وإعادة دمج العائدين في المجتمع.

ما هو الدور الذي تلعبه الجهات الإنسانية في هذه العملية؟

المنظمات الإنسانية توفر الغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم، وتعمل على تحسين البنية التحتية لض