مثل غيرهم من أهالي غزة، كان الصحفيون هدفا للاحتلال وأدوات حربه المختلفة التي لم تستهدف أجسادهم فحسب، بل مقراتهم ومعداتهم التي أصبحت نادرة، مما بات يهدد الدور والوظيفة معا.