بينما تُحيل الحروب المدارس إلى ركام وتتصاعد الاعتداءات، يطرح "اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات" السؤال الأهم: كيف تحولت المدرسة إلى معركة وجود أخيرة للأطفال؟