تواجه الأكاديميا الإسرائيلية تراجعا حادا في المنح الأوروبية، مع اتساع المقاطعة ورفض التعاون البحثي، ما يثير مخاوف من هجرة الباحثين وتضرر مكانة إسرائيل العلمية وعلاقاتها الأكاديمية الدولية.