من المهم تحقيق التوازن بين حماية الأبناء من المخاطر الرقمية واحترام خصوصيتهم، وذلك من خلال الرقابة المتناسبة مع العمر وبناء الثقة والحوار بدلا من التفتيش السري للهواتف.