يرى الكاتب الروسي ألكسي بيلوف أن الهدف من وراء ما يصفه بالنشاط الدبلوماسي الأمريكي المفاجئ ليس التمهيد لسلام حقيقي بين موسكو وكييف، بل محاولة أخرى لكسب الوقت.