كشفت وثائق بريطانية أزيح عنها الستار مؤخرا، عبر تحقيق استقصائي لموقع "ديكلاسيفايد" عن علم حكومة توني بلير بالانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة إبان عملية "السور الواقي" بالضفة الغربية في مارس/آذار 2002.