يرى أحد كتاب الرأي في فايننشال تايمز أن اعتماد الرئيس ترمب على كوشنر وويتكوف في العمل الدبلوماسي يختزل حروبا معقدة في منطق الصفقات والاستثمارات، بما يسيء فهم دوافع أطرافها ويعرقل فرص السلام.