تلجأ ناقلات "أسطول الظل" الروسي إلى تبديل هوياتها والتلاعب بأنظمة التتبع وتغيير مساراتها لتجنب اعتراضها من جانب الدول الأوروبية وبريطانيا، في وقت تكثف فيه الأخيرة جهود مراقبتها وتعقبها.