إسناد هجوم لايبزيغ لروسيا قد يفتح مرحلة تصعيد هجين بين موسكو وبرلين، ويدفع ألمانيا وأوروبا لتعزيز حماية البنية التحتية والقدرات السيبرانية والاستخباراتية والردع المنسق.