يتناول المقال دور المؤسسات في نجاح الأمم أو تعثرها اقتصاديا، مركزا على معضلات التنمية في أفريقيا ونيجيريا، ومقارنا تجربتها بالشرق الأوسط والخليج، حيث أسهمت بعض نماذج الحكم في بناء مؤسسات أكثر فاعلية.