تقف الانتخابات التشريعية في المغرب، المقررة في 23 سبتمبر/أيلول الجاري، أمام تحدّ مختلف: ليس في إقناع الشباب بالتصويت فحسب، بل إقناعهم بأن المؤسسات قادرة على تحويل مطالبهم إلى برامج قابلة للتنفيذ.