تتجه العلاقات الأمريكية الصينية نحو تهدئة حذرة تقوم على إدارة المنافسة بدل حسمها، وذلك على خلفية تشابك المصالح بين الطرفين وكلفة الصدام المحتمل، لكن تايوان والتكنولوجيا تبقيان أبرز مصادر التوتر.