المحاولة كشفت أن الخطر بات يأتي من المؤسسة العسكرية التي قامت عليها سلطة الرئيس، والأزمة تتجاوز وجود مجموعة من الضباط الساخطين إلى تصدع داخل الجيش، وتراجع الثقة بقدرته على تحسين الوضع الأمني