أثارت جنازة راتكو ملاديتش، أحد أبرز المسؤولين عن الإبادة في سربرنيتسا بالبوسنة والهرسك، إدانات أوروبية ودولية، وسط انتقادات لمظاهر تمجيده وتحذيرات لصربيا بشأن مسارها بالاتحاد الأوروبي.