في كل حارة وزقاق في تعز تجد حكاية حزينة؛ منازل ثقبتها المقذوفات، وأحياء أُغلقت نافذاتها بالأكياس الترابية،و مع عودة التصعيد العسكري منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، عاد الخوف والقلق لينالا من المدنيين.