بشكل جنوني ارتفعت أسعار الحمير في قطاع غزة بعد حرب الإبادة، إذ أصبحت بديلا ضروريا للتنقل في ظل نقص المركبات ومنع إدخال الوقود، أما أصحابها فيتحدثون عن تكلفة عالية يتكبدها من يقتني حمارا.