أكد خبراء تحدثوا للجزيرة نت أن الرواية الإسرائيلية بشأن تضرر محطات التحلية لديها بالطحالب غير مستبعدة، لكنّ تحديد "دلتا النيل" كمصدر لهذه الطحالب يحتاج إلى أدلة لم تقدمها إسرائيل.