تُظهر وثائق رسمية رُفعت عنها السرية أن السلطات الإسبانية والمغربية كانت على علم بدعوات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لعبور جماعي للمهاجرين، وذلك قبل يوم واحد من دخول عشرات الآلاف إلى سبتة.