تراوح آليات الحوار لتقريب الشقة بين الفرقاء وتمهيد لحوار سوداني مكانها، سواء الرباعية أو الخماسية، بسبب تباين الرؤى والانقسامات، مما يزيد من تعقيد الأزمة السودانية ويضعها أمام سيناريوهات عديدة.