يبدو أن هالة الخوف من أيباك داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي بدأت تتراجع، فلم تعد ملايين الإنفاق المقنّع تحسم الانتخابات التمهيدية، وبدأ مرشحون يكسبون أصوات الناخبين عبر تحديها علنا.