يكشف تحقيق واشنطن بوست أن محادثات مستخدمين مع روبوتات الذكاء الاصطناعي لم تبقَ خاصة دائمًا، إذ استُخدمت سجلات دردشة في قضايا جنائية ومدنية، وسط غياب حماية قانونية واضحة لهذه الأسرار الرقمية.