يرسم الاتفاق الإيراني العُماني ممرا مؤقتا عبر مضيق هرمز، لكنه لا يحسم عودة الملاحة. ويستعرض التحليل العسكري 3 عقبات: صلاحية المسار، والتحقق من تطهير الألغام، وهوية من يحدد قواعد العبور.