في السودان، لا تُقاس الحرب بالدمار فقط، بل باقتصاد وعملة ينهاران، وقدرة شرائية تتبخر. ورغم تراجع التضخم إلى 41% لم تخف معاناة المواطنين، وسط أرقام صادمة عن النزوح والجوع، وانكماش حاد للناتج المحلي.