البنتاغون يبرم اتفاقًا بقيمة 23 مليار دولار لإنتاج صواريخ توماهوك

أعلنت البحرية الأمريكية يوم الاثنين أن البنتاغون أبرم عقدًا مع شركة رايثيون لتوسيع إنتاج صواريخ توماهوك بتكلفة تقارب 23 مليار دولار. يأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود الأمريكية لتحديث قدراتها الصاروخية قبل نهاية عام 2026، ويستهدف تعزيز الردع في مسارعات الصراع الجيوسياسي المتصاعد. يقع التنفيذ في منشآت رايثيون المتخصصة في ولاية كاليفورنيا، بينما تتابع الولايات المتحدة عن كثب التطورات التقنية للأنظمة المنافسة. أهمية المشروع تكمن في ضمان تفوق الولايات المتحدة في ميدان القذائف ذات المدى البعيد والقدرة على اختراق أنظمة الدفاع المعقّدة.

أبرز النقاط

  • عقد بقيمة 23 مليار دولار يهدف إلى رفع إنتاج صواريخ توماهوك إلى 1,000 صاروخ سنويًا.
  • الشركة المتعاقد معها هي رايثيون، رائدة في تقنيات الصواريخ والأنظمة الدفاعية.
  • سيُنفذ المشروع في مراكز صناعية أمريكية مع مرافق اختبار متقدمة في كاليفورنيا.
  • يندرج الاتفاق ضمن خطة البنتاغون لتحديث الأسلحة الفائقة قبل عام 2028.

السياق

تُعَدُّ صواريخ توماهوك من أكثر الأسلحة الدقيقة في ترسانات الولايات المتحدة، إذ تتميز بقدرتها على تعديل مسارها أثناء الطيران لتجاوز الدفاعات المعادية. بعد توسيع نطاق النزاعات في شرق أوروبا وآسيا، سعت واشنطن إلى تقليل الفجوة التقنية مع صواريخ هىفاي الروسية وقمر الصيني. في تقريرٍ سابق لworld، أشار محللون إلى أن تأخر تجديد المخزون الصاروخي قد يضع الولايات المتحدة في موقف غير ملائم بالنسبة للمنافسين.

ما الذي حدث

أعلنت البحرية الأمريكية أن البنتاغون وقع عقدًا مع رايثيون لتوسيع خط الإنتاج، مع تفاصيل تُظهر أن الاتفاق سيستمر لمدة عشر سنوات. تشمل بنود العقد نقل تقنيات حديثة لتسريع عملية التصنيع، وتوسيع قدرات الاختبار لضمان موثوقية الصواريخ في مختلف الظروف المناخية. تم توقيع الاتفاق في مقر وزارة الدفاع بواشنطن، بحضور مسؤولين من كل من البنتاغون ورايثيون.

التداعيات والأهمية

  • تعزيز الردع: يزيد عدد الصواريخ المتوفرة من قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع على أي تهديد صاروخي.
  • تسريع الابتكار: يفرض العقد على رايثيون مشاركة أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في توجيه الصواريخ.
  • تأثير اقتصادي: يخلق العقد آلاف فرص العمل في قطاع التصنيع الدفاعي، ما يدعم الاقتصاد المحلي.
  • توازن القوى: قد يدفع المنافسون إلى تسريع برامجهم الخاصة، ما قد يؤدي إلى سباق تسلح إقليمي.

ماذا بعد؟

ستبدأ مرحلة التنفيذ في الربع الأول من 2027، مع جدولة لتسليم أول دفعة من الصواريخ بحلول منتصف 2028. ستُجرى مراجعات دورية من قبل مكتب مراقبة الإنفاق الدفاعي لضمان التزام الشركة بالجدول الزمني والميزانية. كما سيتابع مجلس الأمن القومي تأثير المشروع على استراتيجيات الردع في مناطق مثل بحر الصين الجنوبي والشرق الأوسط.

أسئلة شائعة

ما هو حجم الإنتاج المستهدف سنويًا؟

العقد يهدف إلى رفع الإنتاج إلى ما يقرب من ألف صاروخة توماهوك كل سنة، ما يعزز المخزون الاستراتيجي للبحرية.

لماذا اختارت البحرية الأمريكية شركة رايثيون؟

تُعَدُّ رايثيون من أبرز الشركات المتخصصة في أنظمة الصواريخ، وتملك خبرة واسعة في تطوير صواريخ دقيقة ذات قدرة اختراق عالية.

هل سيؤثر هذا الاتفاق على أسعار الصواريخ للبلدان الحليفة؟

من المتوقع أن تُوفر الزيادة في الإنتاج فرصًا لتقديم صواريخ توماهوك إلى الحلفاء بأسعار تنافسية، لكن ذلك سيخضع لتفاوضات ثنائية.

خلاصة

الاتفاق بقيمة 23 مليار دولار يعكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز قدراتها الصاروخية في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة. للمزيد من التفاصيل، يُرجى الاطلاع على المصدر الرسمي عبر Al Jazeera.

اقرأ أيضاً

  • [المحاكمات حول "خصوصية الأطفال" قد