يجمع محللون على أن القرار يمثل انطلاقة مهمة في اتجاه الاعتراف بحقوق الكرد، وبعضهم يراه كافياً كبداية، وآخرون يطالبون بتوسيع نطاقه ليشمل عموم سوريا أو ترجمة المناهج الوطنية للكردية.