يشهد المشهد الانتخابي الأمريكي تحولا متسارعا مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى الحملات السياسية، من إنتاج الإعلانات والصور ومقاطع الفيديو إلى تحليل بيانات الناخبين وتخصيص الرسائل الموجهة إليهم.