إن مستقبل العلاقة العربية مع الساحل الأفريقي لن تحدده فقط الاتفاقيات السياسية أو حجم التبادل الاقتصادي، بل القدرة على فهم المجتمعات نفسها، والاستثمار في الإنسان الذي يمثل أساس أي نفوذ طويل المدى.