شهد محيط المسجد الأقصى طقوسا وصلوات يهودية قرب باب الرحمة، تزامنت مع دعوات لإحياء الطقوس عند الجدار الشرقي، وسط مخاوف من استغلال هذه التحركات لفرض وقائع جديدة في محيط المسجد.