في صحراء شرق تشاد، يبحث مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين عن ظل لا يجدونه، وماء لا يكفيهم. على وقع لهيب حرارة يتسلل تحت الخيام، فلا ظل يحمي، ولا جدار يحجب شمسا تلامس 50 درجة مئوية.