سجلت الدورة العالمية للروبوتات البشرية في بكين تفوقا صريحا للآلة على القدرات البشرية، بعد تحطيم أرقام قياسية صامدة منذ عقود لأساطير الرياضة، وهو ما فجر سجالا رقميا تجاوز الانبهار بالترفيه إلى المخاوف.