انتقد ثلاثة مختصين فرنسيين في علم البيئة السياسية الخطاب الذي يحمّل السياسات البيئية مسؤولية الأزمات، واعتبروا أن موجات الحر والحرائق والجفاف التي شهدتها أوروبا تؤكد خطورة أزمة المناخ.