أثار قرار ترمب تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" جدلا واسعا في كندا والولايات المتحدة، وسط رفض كندي وانتقادات أمريكية اعتبرت الخطوة فصلا جديدا من التوتر بين البلدين.