بينما ينشغل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقاعات الرقص والغرانيت، تتصاعد كلفة حربه على إيران في الدماء والأسعار، وتتآكل شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي وسط غضب الناخبين وحيرة حلفائه الجمهوريين.