بدأت فيضانات نيبال الأخيرة دون أمطار أو عواصف، بل بانهيار جليدي في أعالي جبال الهيمالايا، وهو ما كشف قصور أنظمة الإنذار التقليدية والحاجة إلى مراقبة الجبال إلى جانب الأنهار والطقس.