بيانان منفصلان للجيش والحرس الثوري يربطان تماسك الجبهة الداخلية بقدرة السلطة التنفيذية على إدارة تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية، من دون تقديم دليل علني على تحرك لتغيير الحكومة.