كان الاعتزال في الماضي يبدو كأنه نهاية واضحة لمسيرة الفنان؛ قرار يضع حدا للعلاقة مع المسرح أو الشاشة، ويترك خلفه مسيرة مكتملة في ذاكرة الجمهور. أما اليوم، فلم يعد القرار بهذه البساطة.