رفعت تركيا وارداتها من الديزل الهندي والأمريكي إلى مستويات قياسية مع تراجع الإمدادات الروسية، بينما دفعت هجمات المصافي موسكو إلى استيراد الوقود وتقليص صادرات المنتجات النفطية.