حراك سياسي نشط بعد أسابيع من الانتظار والجمود، زيارات لطهران واتصالات هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني ومسؤولين في المنطقة والإقليم، درءا للتصعيد، وإبعادا لعودة شبح المواجهة من جديد.