تتسع عالميا القيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، من الحظر والتحقق من العمر إلى تقييد ساعات الاستخدام، في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ضغوطا قانونية ومالية متزايدة لحماية صغار السن.